BrainStorming 4
مش معناها انو فش اشي ببالي..بس من فترة صرت احس حالي فاقد الاهتمام بكتير شغلات..اولها اشي اسمو انترنت
مش عارف بس قرفت الطلعة عغرفة السطوح..قرفت الشغلات اللي بالغرفة..قرفت التخت اللي بنام عليه..قرفت الكراسي..قرفت الغبرة..ومع موجة الغبرة..او بالاحرى التراب اللي مرت من كم يوم..كملت معي وجد طلعت الدار كلها من نفسي
بلش الدوام...بمعنى انو بلش الدوام..يعني كل يوم دوام وصحيان بدري ع اشي انتا بتكرهو وبتحقد عليه ولو عليك بتحرقو كلو مع استثنائات بسيطة لبعض الاشخاص والاماكن العزيزة..كل يوم بتروح ع محل بيخليك تشعر بالذنب مع كل خطوة بتمشيها فيه..ويا ريت هالمكان بينراح او بيتروح منو بسهولة..بدك حلم تدخلو وواسطة تطلع منو..عدد الطلاب في ازدياد غير منطقي..وعدد وسائل المواصلات في انخفاض مستمر..تقريبا اول يوم دوام خلصت عالـ3 ونص...وصلت البيت عالـ7 ونص !!..ما رحت بالهفترة ولا مشوار ولا ميلت ع حدا ولا قعدت بمطعم ولا قهوة...تقريبا ساعتين ونص وانا واقف بستنى بس ع الله ييجي باص.....بس اذا هيك مش مشكلة..المشكلة انو طول فترة هالوقفة بتكون اضطرارياَ بتسمع كلام الشباب التافه..الشباب اللي فش عندو اي تعريف لكلمة اخلاق او حيا او ترباية..عليم الله وصلت البيت بدي ادفن حالي
من ناحية اخرى عمالي بحس اني وصلت لمرحلة انا بحاجة فيها لاجازة..مع اني مليش اسبوعين طالع من اجازة..بس الاحداث اللي صارت معي والاجواء اللي عشتها خلال الاجازة الماضية كانت كفيلة باني اعيش تقريبا 4 اشهر من الفراغ اللي مش ممكن الواحد يستغلو باشي..ومن كمان ناحية زهقت اجواء البلد..وفيي حنين لايام زمان وصحاب زمان وعيشة زمان
عمالي بكئب حالي بزيادة وانا بكتب هالحكي..لانو من طول عمري بسمع صوت من جوا بيقوللي..طب بس اسكت واهدا وبلا كترة حكي..انتا احسن من غيرك.....على عيني وراسي..الحمدلله على كل شي..اللهم لا اعتراض على حكمك..انا بس بفضفض
بالمناسبة الشيء الوحيد اللي ما قرفتو بالانترنت هو اخبار الناس وبلوغات الناس الطيبة
عندي احساس اني رح احذف هالبوست بعد فترة
Peace Out
لـن أبـكـي
قصيدة من القصائد اللي درسناها بالتوجيهي للشاعرة الراحلة فدوى طوقان
ومن وقتها لحد الان والقصيدة كل شوية وشوية بتعن ع بالي وبتذكرها..مع اني تقريبا حافظها بس بحب اشوفها قدامي واقراها..لانو توزيعة السطور والكلمات بتذكرني بالزبط كيف كانت موجودة بكتاب العربي ايامها
اللي بتذكرو من حقائق عن هاي القصيدة..الشاعرة كتبتها كهدية لشعراء المقاومة اللي كانت على موعد معهم..وبالتالي الخطاب في القصيدة موجه لشعراء المقاومة...وكتبتها الشاعرة على نظام الشعر الحر..وعلى وزن مفاعِـلـَتـُن
على أبوابِ يافا يا أحِبائي
وفي فوضى حُطامِ الدُّورِ ، بين الرَّدْمِ والشَّوْكِ
وقفْتُ وقلتُ للعينين :
قِفا نبكِ
على أطلالِ مَنْ رحلوا وفاتوها
تُنادي مَنْ بناها الدارْ
وتَنعى مَنْ بناها الدارْ
وأنَّ القلبُ مُنسحقاً
وقال القلبُ :
(ما فَعَلَتْ بِكِ الأيامُ يا دارُ ؟
وأينَ القاطنونَ هُنا ؟
وهلْ جاءَتْكِ بعدَ النأي ، هل جاءَتْكِ أخبارُ ؟
هُنا كانوا ، هُنا حلموا
هُنا رَسموا مشاريعَ الغدِ الآتي
فأينَ الحُلْمُ والآتي ؟ وأيْنَ هُمُو ؟
وأيْنَ هُمُو ؟)
ولمْ ينطِقُ حُطامُ الدارْ
ولمْ ينطِقْ هُناك سوى غيابِهِمُو
وصمْت الصَّمْت والهِجرانْ
وكان هُناكَ جمعُ البومِ والأشباحِ
غريبَ الوجهِ واليدِ واللسانِ ، وكان
يُحوِّمُ في حواشيها
يمدُّ أُصُولَه فيها
وكانَ الآمِرَ الناهي
وكانَ ... وكانْ ...
وغُصَّ القلبُ بالأحزان
أحِبّائي :
مسحْتُ عنِ الجفونِ ضبابةَ الدمعِ الرَّماديَّة
لألقاكُمْ وفي عينيَّ نورُ الحبِّ والإيمان
بكُم ، بالأرضِ ، بالإنسانِ
فواخَلجي لَوَ اني جئتُ ألقاكُم
وجفني راعشٌ مبلول
وقلبي يائسٌ مخذول
وها أنا يا أحبَّائي هنا معكُم
لأقْبِسَ منكُمُ جَمْره
لآخُذَ يا مصابيحَ الدُّجى من زيْتِكُم قَطرةْ
لِمصباحي .
وفي فوضى حُطامِ الدُّورِ ، بين الرَّدْمِ والشَّوْكِ
وقفْتُ وقلتُ للعينين :
قِفا نبكِ
على أطلالِ مَنْ رحلوا وفاتوها
تُنادي مَنْ بناها الدارْ
وتَنعى مَنْ بناها الدارْ
وأنَّ القلبُ مُنسحقاً
وقال القلبُ :
(ما فَعَلَتْ بِكِ الأيامُ يا دارُ ؟
وأينَ القاطنونَ هُنا ؟
وهلْ جاءَتْكِ بعدَ النأي ، هل جاءَتْكِ أخبارُ ؟
هُنا كانوا ، هُنا حلموا
هُنا رَسموا مشاريعَ الغدِ الآتي
فأينَ الحُلْمُ والآتي ؟ وأيْنَ هُمُو ؟
وأيْنَ هُمُو ؟)
ولمْ ينطِقُ حُطامُ الدارْ
ولمْ ينطِقْ هُناك سوى غيابِهِمُو
وصمْت الصَّمْت والهِجرانْ
وكان هُناكَ جمعُ البومِ والأشباحِ
غريبَ الوجهِ واليدِ واللسانِ ، وكان
يُحوِّمُ في حواشيها
يمدُّ أُصُولَه فيها
وكانَ الآمِرَ الناهي
وكانَ ... وكانْ ...
وغُصَّ القلبُ بالأحزان
أحِبّائي :
مسحْتُ عنِ الجفونِ ضبابةَ الدمعِ الرَّماديَّة
لألقاكُمْ وفي عينيَّ نورُ الحبِّ والإيمان
بكُم ، بالأرضِ ، بالإنسانِ
فواخَلجي لَوَ اني جئتُ ألقاكُم
وجفني راعشٌ مبلول
وقلبي يائسٌ مخذول
وها أنا يا أحبَّائي هنا معكُم
لأقْبِسَ منكُمُ جَمْره
لآخُذَ يا مصابيحَ الدُّجى من زيْتِكُم قَطرةْ
لِمصباحي .
وها أنا يا أحبَّائي
إلى يدِكُم أمُدُّ يَدي
وعندَ روؤسِكُم ألقي هنا رأسي
وأرفعُ جبهتي معكُم إلى الشمسِ
وها أنتم كصخْرِ جبالِنا قُوَّة
وها أنتم كزهرِ بلادنا الحلوة
فكيفَ الجُرحُ يَسحقُني ؟
وكيفَ اليأسُ يَسحقُني ؟
وكيفَ أمامَكُم أبكي ؟
يميناً ، بعدَ هذا اليومِ لنْ أبكي .
أحبائي حصان الشعب جاوزَ كبوة الأمسِ
وهبَّ الشهمُ منتفضاً وراء النهرْ
أصيخوا ، ها حصان الشعب –
يصهلُ واثقَ النَّهمه
ويفلت من حصارِ النحسِ والعتمة
ويعدو نحو مرفأه على الشمسِ
وتلك مواكب الفرسان ملتمَّه
تباركه وتفديه
ومن ذوب العقيق ومنْ
دمِ المرجان تسقيهِ
ومن أشلائها علفاً
وفير الفيض تعطيهِ
وتهتف بالحصان الحرِّ :
عدواً يا – حصان الشعبْ
فأنت الرمز والبيرق
ونحن وراءك الفيلق
ولن يرتدَّ فينا المدُّ والغليانُ – والغضبْ
ولن ينداح في الميدان
فوق جباهنا التعبُ
ولن نرتاح ، لن نرتاح
حتى نطرد الأشباح
والغربان والظلمه
أحبائي مصابيحَ الدجى ، يا اخوتي في الجرحْ ...
ويا سرَّ الخميرة يا بذار القمحْ
يموت هنا ليعطينا
ويعطينا
ويعطينا
على طُرُقاتكم أمضي
وأزرع مثلكم قدميَّ في وطني
وفي أرضي
وأزرع مثلكم عينيَّ
في درب السَّنى والشمسْ
إلى يدِكُم أمُدُّ يَدي
وعندَ روؤسِكُم ألقي هنا رأسي
وأرفعُ جبهتي معكُم إلى الشمسِ
وها أنتم كصخْرِ جبالِنا قُوَّة
وها أنتم كزهرِ بلادنا الحلوة
فكيفَ الجُرحُ يَسحقُني ؟
وكيفَ اليأسُ يَسحقُني ؟
وكيفَ أمامَكُم أبكي ؟
يميناً ، بعدَ هذا اليومِ لنْ أبكي .
أحبائي حصان الشعب جاوزَ كبوة الأمسِ
وهبَّ الشهمُ منتفضاً وراء النهرْ
أصيخوا ، ها حصان الشعب –
يصهلُ واثقَ النَّهمه
ويفلت من حصارِ النحسِ والعتمة
ويعدو نحو مرفأه على الشمسِ
وتلك مواكب الفرسان ملتمَّه
تباركه وتفديه
ومن ذوب العقيق ومنْ
دمِ المرجان تسقيهِ
ومن أشلائها علفاً
وفير الفيض تعطيهِ
وتهتف بالحصان الحرِّ :
عدواً يا – حصان الشعبْ
فأنت الرمز والبيرق
ونحن وراءك الفيلق
ولن يرتدَّ فينا المدُّ والغليانُ – والغضبْ
ولن ينداح في الميدان
فوق جباهنا التعبُ
ولن نرتاح ، لن نرتاح
حتى نطرد الأشباح
والغربان والظلمه
أحبائي مصابيحَ الدجى ، يا اخوتي في الجرحْ ...
ويا سرَّ الخميرة يا بذار القمحْ
يموت هنا ليعطينا
ويعطينا
ويعطينا
على طُرُقاتكم أمضي
وأزرع مثلكم قدميَّ في وطني
وفي أرضي
وأزرع مثلكم عينيَّ
في درب السَّنى والشمسْ
Ramadan
مساء الخير
اولاً كل عام وانتم بخير وانشالله بيكون هالشهر فاتحة خير عالجميع ويا رب يعيننا عالصلاة والصيام والطاعات ويبعدنا عن المسلسلات والتفاهات اللي رح تتعبى فيها شاشات التلفزيونات
صديقي العزيز ابو الإيك طلب مني اكتب شو بيعنيلي شهر رمضان..وفيما يلي..شو بيعنيلي شهر رمضان
اول اشي بيخطر ع بالي هي الجمعات..بفتح الجيم
بحب برمضان جو اجتماع الاخوة..الاقارب..جو العيلة بيكون احلى..واجتماعهم قبل الفطور وهم بيستنو صوت الاذان شعور جميل يبعث على الانتماء
ثانيا في عندك صلاة التراويح...اللي فعلا الواحد ما بيحس بطعم الشهر بدونها
كل شيء في صلاة التراويح بحبو..من توقيتها لطقوسها للسكينة البادية على الناس وهم بيصلوها...كل شي فيها رائع غير اصوات الولاد الصغار اللي مش لاقيين حدا يلمهم
ثالثاً..وشغلة مهمة جداً بحياتي..الا وهي العصائر
انا برمضان وبغيرو بعشق اشي اسمو عصير..اي اشي بطعم اي اشي زاكي بحب اشربو
بعيداً عن رمضان..بتدايق اذا فتحت الثلاجة وما لقيت فيها ولو عصير حل من ابو ال30 قرش..ولو صار وما لقيت قنينة عصير بجيب قنينة مي باردة وبضل ادلبع فيها لما تخلص
الشاهد بالموضوع انو برمضان بيتحقق اكتفائي الذاتي من العصير..من قمر الدين للكركديه للفيمتو للسوس والخروب والتمر الهندي الحمدلله بيخلص الشهر وانا مستهلك ما يقارب المترين مكعبين من العصير......غصبن عني بدي احب رمضان
غير هيك..بحب الدرس الديني القصير نوعا ما اللي بيحطوه قبل اذان الفجر..وبحب اذان الفجر..وبحب اجواء السحور وصوت المسحراتي
بحب اطلع عالسطوح بالليل واسرح بعمان وهي نايمة وغرقانة بالهدوء واضواء الزينة
كل الاجواء اللي بيجيبها هالشهر رائعة
وكعادتي..من ايام المدرسة..بعرفش اعمل خاتمة بنهاية الموضوع..بس انشالله اكون عملت الواجب المطلوب مني بشكل منيح
وكتتمة للواجب..بعمل تاغ لأم عمر...نمروطة اللي انشالله تلاقي وقت..ومس بطاطس..اللي برضو انشالله تقدر تحل الواجب
كل عام وانتم بخير
Subscribe to:
Posts (Atom)
