Fracture




Warning:...Could get disgusting

''Fracture !''
بالزبط هيك وبصوت عالي حكاها الدكتور اللي عمللي صورة الاشعة

حكاها للدكتور اللي بعتني ع التصوير
مش عارف ليش ما حكالو: عندو كسر..انو بالعربي..بيجوز انو طب واضرب واطرح فانو متعودين عالعنجليزي بتعاملاتهم..بس الاحمتال التاني انو بدوش اياني اعرف..ع اساس انو مش ليل نهار بالهندسة بنحكي عالكسر والضعج وهالشغلات...ترا الدكاترة الهم بالعادة هيك ع اساس انو يحكو مع بعض تشفير...لما كان سيدي بالمستشفى وييجي الدكاترة بجولتهم ويربكبولو هادا الجلوكوز..بيصيرو يحكو بينهم بالانجليزي عشان ما حدا من اهل المريض او المريض نفسو يفهم


المهم انا بعدت الموضوع..الموضوع الاساسي هو الكسر اللي حدث امبارح بمشط رجلي اليسرى...واللي صار معي اليوم لما رحت اجبرها

صارلي تقريبا اسبوعين مشترك بصالة حديد..بس اخلص تمارين بروح باخد شاور بارد بنفس الصالة..طبعا هاي هي فترتي المفضلة من اليوم كلو كون الشاور مش طبيعي بالليل والبراد شو بيخلي الواحد ينعنش
المهم تحممت نعنشت وطلعت لقيت الجو بالشارع من الاخر فجد انشكحت لدرجة...لدرجة اني ما اتطلعت قدامي وانا بمشي عشان اشوف انو الرصيف اللي انا ماشي عليه شوي عالي..عالي لدرجة اني لما نزلت منو للشارع رجلي فكحت ولفت وما لقيت حالي غير وانا عالاربعة..طبعا كنت يومها لاعب تمارين ايدين وصدر وشاد ع حالي حبتين..من التعب ايدي خانوني وكمان هم فكحو وطبيت ع بوزي

طبعا خف عقلي من شغلة يا الله قديش كان مزاجي عدل..وقديش هسه نفسي احرق حالي
المهم الوالد وصلني عالــ"مستشفى" اللي بلاش ادعي عليها هسه...شافني الدكتور ولفلي اياها بشوية شاش وقلي بتراجع طبيب العظام بكرة..اللي هو اليوم....اللي هو هسه بدو يجي مربط الفرس

مربط الفرس بالموضوع انو قديش خف عقلي لما رحت اليوم اجبرها
فت عالمستشفى..فش هالازمة..بس في ريحة دخان !!..مش مشكلة..تقريبا ربع ساعة فتت ع دكتور العظام...شو اسمك يا ابني قديش عمرك وليش وقعت وليش صار معك هيك ومن هالسوالف..بعدين قللي فوت استنى بالغرفة اللي جوا...كأنو حكالي فوت شوف الفضايح اللي جوا

فتت جوه وقعدت عالتخت..جمبي في زي كومادينه..للي ما بيعرف الكومادينه فهي هاي الخزانة الصغيرة اللي بتكون ع جوانب التخت بغرفة النوم....كومادينه مفروش عليها جرايد وسخة..عالجرايد الوسخة مفروش بقايا زيت زتون..وهسهس...وفي كومة كبيرة خبز يابس..وابو طقم كامل فناجين قهوة وسخة..مع صحونها..وفي صحن فول ضايل فيه اكمن لقمة ما حدا استنضف ياكلهم..وجود الصحن بيفسر وجود بقع الزيت عالجريدة الوسخة...وفي كمان قزازة عصير ابو الـ35 ع منجا مخلصة والورقة والغطاية تبعتها ملفوفين ومدحوشين جوا القزازة نفسها...الخ الخ

اجت الـ"ممرضة" فتحت الدرج تاع الكومادينه..طالت منو كيس قهوة وطالت بكرج حجم عائلي وراحت...رجعت ومعها زي صحن ستينلس كبير فيه مية سخنة عشان التجبير..بقاع الصحن في زي اشي اخضر..زي اللي بيطلع عمواسير المية احيانا
فانا قاعد بستنى بالدكتور يخلص سواليفو مع اللي بره..بتطلع عليه ولا هو شغال تقوير بمناخيرو

المهم..دخل وجبرلي اياها وقللي بدها تقعد شهر بعدين بتيجي بتراجعني وبنفكها وهيك...الحلو هون انو التجبير مش زي تبع زمان هيك بتحسها عجينة ومليَّطة..هادا بيجي زي شاش عليه مادة بتنحط بالمية وبس تنشف بتصير يابسة...العاطل فيها انها مش من النوع اللي بينكتب عليه..يعني مش رح اقدر اخلي البني ادمين يوقعولي عليها..غير انو لونها تقريبا كحلي..يعني بالمرة مش رح اعرف اكتب عليها
وانا طالع بقوللو مش رح تعطيني عكاز ولا اشي اللي اعرف امشي عليها..قال روح بلا دلع يا زلمة..امشي عليها عادي بس ما تشدش..الممتع بالموضوع انو بيتنا طابق رابع..وفش مصعد

ضل شغلتين احكي عليهم..الصورة اللي بالبوست لقيتها عالنت يعني مش الصورة تاعتي..الحلو انو الكسر عندي بنفس المنطقة بس انو بالرجل اليسار
الاشي التاني انو هالشغلة اجت بوقت بالمرة ملوش داعي...يعني اليوم وبكرة وبعدو بيجوز عندي فيهم ابو 5 مشاوير من النوع المهم جدا دراسيا

الحمدلله على كل حال

Over'n'Out


An option...Well..maybe not !




Here's the thing....The last few days passed without me checking my email...facebook account...blog..the internet in general,,,and without watching a movie or any silly series on my laptop,,or even spending a lot of time organizing folders and trying new programmes...I spent the last few days without spending a minute in my room 5am5aming

See I locked it and I lost the keys...meanwhile..my family arrived from UAE...and then it happened...I forgot about the keys..about my room..my laptop..my internet\new world's technology addiction.....I actually spent the whole time hanging with my family...not that I don't hang with them...I just don't hang with them ''much''

So yesterday I realized that..and I thought:.I can give up being a geek??!?!...I can actually live without my routine???!!!...Not that I don't like being a geek..its just that I felt like I have another option..another lifestyle..I liked the idea and spent some time thinking about it..then I found my keys and I thought:..I should probably blog about this..and I was going to...this post's title was originally ''An option''........But...There i was...writing the title..it was then that I realized the other thing....I'm actually blogging it!!...I'm BLOGGING it ! How geek is that!?

Well...finally I realized this..I'm at peace with myself...I like being a geek..most of my friends are geeks..geek is better...I think that I had the option and that I already chose...being a geek !

لا تصالح


قصيدة رائعة للشاعر الراحل أمل دنقل



القصيدة بالقاء الشاعر..على ذمة اليوتيوب



لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!



لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!


لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!


لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف


لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!


لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!


لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ


لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!


لا تصالح
ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ
والرجال التي ملأتها الشروخ
هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!


لا تصالحْ
لا تصالحْ



بالمناسبة تدايقت وانا بعمل بالبوست..مع اني كنت اعرف كيف احط فيديو من اليوتيوب..بس مش عارف كيف فجاة نسيت..وبرضو مش عارف بالاخر كيف زبط معي
يا ريت اللي بيعرف وعندو طريقة سهلة وسريعة وما بتتضمن الاتش تي ام اخص يفيدني

نراكم


Back in the 3'orzeh


مساكم سعيد جميعا

الدنيا صيف والجو شبه بديع..فخليني احكي بشوية مواضيع

هو فعليا موضوع واحد...موضوع رجوعي للغرفة عالسطوح..او المخزن اللي عالسطوح
كوني بحب الاستقلالية والخمخمة لما اكون بشتغل بأي اشي..لجأت قبل تقريبا سنتين وشوية لشبه غرفة عنا عالسطوح محطوط فيها كل السجاد واللحفة والخماخم اللي اهل البناية مش عارفين وين يحطوها...بس كونها بعيدة عن العين بعيدة عن القلب بتضل قريبة وعزيزة علي

خلال مسيرة حياتي الممتدة زهاء العشرين ونيّف من الاعوام..تبينلي انو الشغلة اللي بتعاني معها وبتقرفك عيشتك هي اللي بيضل الواحد متذكرها وبيحبها

هاي الغرفة..الغرزة..الخم..أياً كان اسمها..حارة جدا في الصيف..باردة جدا في الشتاء...مغبرة وسريعة التوسخ على مدار العام حيث ان سقفها عبارة عن زينكو مش مشغول منيح..معرضة للسقوط ع راسي بأي لحظة لانها مش محمولة غير ع جكين والخشب اللي حامل الزينكو مهكع وتاكك من قد ما دلفت عليه مية بالشتا..مرتع للحشرات والقارص بالليل كون الدالية قريبة من شباكها






بس بنفس الوقت..في هاي الغرفة بس اقرر انام بنام عالسريع...لانو اصوات الجيران اللي ما بينامو ما بتصلها..انا ساكن زي ما تقولو بعشوائيات سكنية..صوت جاري وسواليفو لما يكون سهران بالحوش بيشرب كاسة الشاي مع جارو مسموعة تماما وفي منتهى الوضوح الشفافية للاربع طوابق اللي بتتكون منهم بنايتنا..بس ما بتصل للغرفة اللي عالسطوح...بتقصر

في هاي الغرفة العتمة مطلقة..بالليل بس انام وبدي ما اشوف ولا ضو يادوب اشوف ايدي..واحيانا لا ما يجيني نوم بطلع ع سطوحها بقعد وبدخنلي سيجارة وانا بتفرج على عمان وهي ساكنة وهادئة بدون اي صوت..وان كانت السما مغيمة والقمر يا دوب ينشاف أو ان كانت صافية والقمر منور..عالحالتين بتكون الاجواء ساحرة وبتكون القعدة احسن من ازعم قعدة او قهوة بعمان..عالاقل بالنسبة الي

هاي الغرفة..ياما اجو عليها صحابي بالجامعة..ياما اكلنا فيها معجنات..ياما حرقنا عالفوجيكا قشر بردقان واحنا فيها..ياما درسنا فيها الدراسة اللي قبل 3-4 ساعات قبل امتحان اخر الفصل

وبالتالي..شعور جميل اني ارجع انقل عفشي -تختي واللابتوب ومنافعهم- للغرفة..بالرغم انو هادا الصيف لا يبشر بدرجات حرارة مطمئنة..بيعين الله

نراكم